قلب عبد حتى يسلّم لنا ويكون سلماً لنا ، وإذا كان سلماً لنا سلّمه اللَّه من شديد الحساب وآمنه من فزع يوم القيامة الأكبر « 1 » .
وَبُرْهَانِهِ
قال الراغب :
« البرهان أوكد الأدلّة ، وهو الذي يقتضي الصّدق أبداً لا محالة » . « 2 » ما أدقّه من تعريف كما هو معهود عن الراغب بدقته في فهم ألفاظ القرآن والحديث .
فتعبيره « أوكد » من أفعل التفضيل ، وكذلك « الصّدق » و « أبداً » و « لا محالة » يُفهم منها أن وجود الأئمّة عليهم السّلام بكلامهم وفعلهم وحركاتهم وسكناتهم صدق محض متأبّد لا يطرأ عليه تغيير ولا يعتريه تبديل البتة .
وهو ما فاح عن سيرتهم الذاتية الشريفة ، فليراجعها من أراد الاستزادة ولينظر إلى ما قاله أعداؤهم فيهم ، والفضل ما شهدت به الأعداء .
وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ
هامش
( 1 ) الكافي 1 / 194 .
( 2 ) المفردات في غريب القرآن : 45 .