« وَحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ أَلْواحٍ وَدُسُرٍ » « 1 » .
2 - الأثقال المعنويّة ، كما في قوله تعالى :
« وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمينِكَ إِذًا لَارْتابَ الْمُبْطِلُونَ * بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ في صُدُورِ الَّذينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلَّا الظَّالِمُونَ » « 2 » .
وكما في قوله تعالى :
« وَما هُمْ بِحامِلينَ مِنْ خَطاياهُمْ مِنْ شَيْءٍ » « 3 » .
وكما في قوله تعالى :
« مَثَلُ الَّذينَ حُمِّلُوا التَّوْراةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفارًا » « 4 » .
وهذا من تشبيه المعقول بالمحسوس ، والمراد من « لَمْ يَحْمِلُوها » أي : لم يقوموا بحقها كما قال الراغب ، فهم لمّا لم يأخذوا بتعاليم التوراة أصبحوا بحيث لا يفرّق بينهم وبين الحيوان الذي يحمل الأسفار وهو لا يعقل ما يحمل وقيمته وأهميته .
المراد من « كتاب اللَّه »
وأمّا « كتاب اللَّه » هنا ، فالظاهر أن المراد به ما هو أوسع من القرآن ، لأنّ الأئمّة يحملون في صدورهم كلّما جاءت به الرّسل والشرائع التي أشار إليها قوله تعالى :
هامش
( 1 ) سورة القمر ، الآية : 13 .
( 2 ) سورة العنكبوت ، الآية : 48 - 49 .
( 3 ) سورة العنكبوت ، الآية : 12 .
( 4 ) سورة الجمعة ، الآية : 5 .