أيّ شيء تعبد ؟
قال : اللَّه
قال : رأيته ؟
قال : بلى ، لم تره العيون بمشاهدة الأبصار ، ولكنْ رأتْهُ القلوب بحقائق الإيمان » « 1 » .
من هنا ، فإنّ قوله عليه السّلام :
« لو كُشِفَ لي الغطاء ما ازددت يقيناً » « 2 » .
ناظر إلى هذا الجانب .
وهم القائلون :
« بنا عُرِف اللَّه ، بنا عُبِدَ اللَّهُ » .
وسنذكر بعض الأبحاث بهذا الصّدد في شرح عبارة « من أراد اللَّه بدأ بكم » من هذه الزيارة . إن شاء اللَّه .
وبما ذكرنا ظهر : أن « الإيمان » أو « ما يجب الاعتقاد به » بالاعتقاد الجازم ، والتصديق به مطلقاً ، هو « الدين » والشريعة المقدّسة الإسلاميّة . . . .
« الايمان » هو « الدين »
فما هو حقيقة الدين ؟
إنّ الدين الإسلامي الكامل الذي بلّغه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله ووصفه اللَّه سبحانه بما أنزله يوم غدير خم من قوله :
هامش
( 1 ) الكافي 1 / 97 .
( 2 ) مناقب آل أبي طالب 2 / 38 ، بحار الأنوار 40 / 153 .