المعارف الحقّه ومكارم الأخلاق . . . .
قال اللَّه تعالى :
« يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ . . . » « 1 » .
وعن الباقر عليه السّلام : « لمّا نزلت هذه الآية قال المسلمون : يا رسول اللَّه ، ألست إمام الناس كلّهم أجمعين ؟
فقال : أنا رسول اللَّه إلى الناس أجمعين ، ولكنْ سيكون من بعدي أئمّة الناس من اللَّه من أهل بيتي يقومون في الناس ، فيكذّبون ويظلمهم أئمّة الكفر والضلال وأشياعهم . فمن والاهم واتّبعهم وصدّقهم فهو منّي ومعي وسيلقاني ، ألا ، ومن ظلمهم وكذّبهم فليس مني ولا معي وأنا منه برئ » « 2 » .
النبي والأئمّة قادة الأنبياء
وقد تقدّم أنّ اللَّه أخذ ميثاق رسول اللَّه وأمير المؤمنين عليهما السّلام من الأنبياء السّابقين ، كما تقدّم أن الأنبياء السّابقين قد بعثوا على نبوة نبيّنا وولاية علي عليهما السّلام .
وروي عن مولانا الصّادق عليه السّلام أنه قال : قوله عزّ وجلّ :
« وَإِنَّ مِنْ شيعَتِهِ لَإِبْراهيمَ » « 3 » .
أي : إن إبراهيم عليه السّلام من شيعة النبي صلّى اللَّه عليه وآله ، فهو من شيعة علي عليه السّلام . وكلّ من كان شيعة علي فهو من شيعة النبيّ « 4 » .
هامش
( 1 ) سورة الإسراء ، الآية : 71 .
( 2 ) تفسير الصافي 3 / 206 عن الكافي والعياشي .
( 3 ) سورة الصّافات ، الآية : 83 .
( 4 ) تأويل الآيات 2 / 495 .