تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الأئمة الهداة في شرح الزيارة الجامعة الكبيرة — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
ومن ذلك قولهم عن المرأة الجليلة في أسرتها : كريمة آل فلان . . . وعليه جاء الحديث : من زوّج كريمته من شارب الخمر فقد قطع رحمها « 1 » . وعلى الجملة ، فإنّ أهل البيت الطاهرين - أعني محمّداً وآله عليهم السّلام - هم الأصل لكلّ شرفٍ وعزٍّ وفخر ، وكلّ ما في الوجود من الشرف فمتفرّع على شرفهم ، وكلّ من عنده شيء من ذلك فمنهم أخذ . . . لأنّ اللَّه تعالى شرّفهم على سائر الخلائق أجمعين ، والأحاديث في ذلك قطعيّة ، وقد تقدم بشرح : « السّلام عليكم يا أهل بيت النبوّة » بعض ذلك ، وسيأتي في الموضع المناسب ذكر الأحاديث في أن محمّداً وآله خيارٌ من خيار من خيار . . . .

وَقَادَةَ الْأُمَمِ

« القادة » جمع « القائد » ، والقود : أنْ يكون الرجل أمام الدابّة آخذاً بقيادها « 2 » كما أنّ السّوق : أن يكون الرّجل خلف الدابّة « 3 » .

الأمم لغة

و « الأمم » جمع « الامّة » ، والمراد : أمم الأنبياء بما فيهم امّة الإسلام ، أو أن المراد : الخلق كلّهم « 4 » . فالأئمّة عليهم السّلام قادة الأمم إلى معرفة اللَّه وعبادته وطاعته ، وإلى
هامش
( 1 ) الكافي 5 / 347 . ( 2 ) مجمع البحرين 3 / 133 . ( 3 ) لسان العرب 3 / 370 . ( 4 ) مجمع البحرين 6 / 12 .
مع الأئمة الهداة في شرح الزيارة الجامعة الكبيرة — صفحة 149 | السيد علي الحسيني الميلاني