تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في قراءة النص الديني تقريرا لأبحاث الشيخ محمد السند — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
بقَسم مغلّظ في سورة التكوير (
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ * ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ * مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ * وَما صاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ * وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ * وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ * وَما هُوَ بِقَوْلِ شَيْطانٍ رَجِيمٍ * فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ * إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ * لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ )
« 1 » . فمثل هذه الشخصيّة يستحيل عليها الكذب أو سيطرة الجنّ أو الشياطين أو خطأ الحواسّ أو اختلالها أو البخل عن إبداء الحقائق النازلة إليه والتي يراد لها التنزّل إلى مَن دونه ، فيتعيّن أن يكون حقّاً وصدقاً وهداية للعالمين ، ولذا فلا يوجد خلل في الرسول . كما لا يوجد خلل في المرسِل سبحانه لأنّه (
عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )
« 2 » . (
وَما كانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كانَ عَلِيماً قَدِيراً )
« 3 » .
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ
« 4 » .
الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ
« 5 » .
هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ
« 6 » .
هامش
( 1 ) التكوير 81 : 19 - 28 . ( 2 ) البقرة 2 : 20 ، 106 ، 109 . آل عمران 3 : 29 . الشورى 42 : 50 . الأحقاف 46 : 33 . ( 3 ) فاطر 35 : 44 . ( 4 ) آل عمران 3 : 190 . ( 5 ) السجدة 32 : 7 . ( 6 ) يونس 10 : 5 .