بمُحمَّد والقرآن لا يوقنون .
أقول :
وفي كلامه جملة من الزيف والهراء منها :
1 - نسبته - على ما في التفسير المطبوع - أنَّ الشيعة ينكرون البعث والمعاد ! وهل في المسلمين مثل الشيعة من يثبت المعاد ! فهم يثبتون بعث للرجعة وبعثٌ أكبر للمعاد ، وسيأتي في الباب الثالث أنَّ في الرجعة تكرر في البعث عِدَّة مرات فضلًا عن البعث الأكبر في القيامة ، بلْ لا تجد في تراث الحديث حول المعاد بقدر ما يوجد لدى الشيعة في تراث المسلمين ، لأنَّ سائر المسلمين تركوا علم أهل البيت فَنَضَبَ العلم عندهم عن أحوال الآخرة وشؤونها ومواقف عالم القيامة .
2 ) إنَّ اعترافهم بأن الدابة في آخر الدنيا قبل يوم القيامة عندما تخرج لمحاسبة كفّار قريش ومشركيها :
أ - فهل ذلك برجوع قبل يوم القيامة في الدنيا أم ماذا ؟
ب - وما هو وجه الحكمة في تعرض الدابة - التي هي آية إلهية - لنشر ملف ومحاسبة كفّار قريش قبل يوم القيامة ؟
ج - وما هو وجه مداينة دابة الأرض ومكافئتها للمؤمن بوسم الإيمان ومجازاتها للكافر والمنافق بوسم الكفر ؟
د - ولماذا بقي كفّار قريش ملفهم معلقاً حتّى وقت خروج الدابة ؟
الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 79
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٧٩