تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
سيبعث قبل يوم القيامة ، فقال كذبوا ليسَ أولئك شيعته أولئك أعداؤه ، لو علمنا ذلك ما قسمنا ميراثه ولا أنكحنا نساءه « 1 » .

11 - - الآلوسي :

قال في روح المعاني في ذيل قوله تعالى من سورة النحل :
وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ
« 2 » ، وزعم بعض الشيعة أنَّ الآية في علي كرم الله تعالى وجهه والأئمة من بنيه رضي الله تعالى عنهم وأنها من أدلة الرجعة التي قال بها أكثرهم ، وهو زعم باطل ، والقول بالرجعة محض سخافة لا يكاد يقول بها من يؤمن بالبعث ، وقدْ بيَّن ذلك على أتمّ وجه في التحفة الاثني عشرة ، ، ولعل النوبة تفضي إنْ شاء الله تعالى إلى بيانه « 3 » . وقال في موضع آخر في ذيل سورة المؤمنون قوله تعالى :
حَتَّى إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ إِذا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ
، وروت الإمامية عن أبي جعفر أنَّ ذلك عذاب يعذبون به في الرجعة . ثم قام بتكذيب ما ترويه الإمامية بشدة وألفاظ بعيدة عن المنهج العلمي « 4 » . وقال في موضع ثالث في ذيل سورة النور قوله تعالى :
وَعَدَ اللَّهُ
هامش
( 1 ) الطبقات الكبرى لابن سعد ، الطبقة الأولى علي بن أبي طالب ، ج 3 ، ص 39 . ( 2 ) سورة النحل : الآية 38 . ( 3 ) روح المعاني / ج 7 ، ص 372 . ( 4 ) المصدر السابق / ج 9 ، ص 256 .