9 - أبو الفدا إسماعيل :
قال في تفسير روح البيان في ذيل قوله تعالى :
أَ لَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ
: وهذهِ الآية ترد قول أهل الرجعة ، أي من يزعم أنَّ من الخلق من يرجع قبل القيامة بعد الموت ، كما حكى عن ابن عباس رضي الله عنهما أنَّه قيل له : أنَّ قوماً يزعمون أنَّ علياً سيعود قبل يوم القيامة ! فقال : بئس القوم نحن إذا نكحنا نساءه وقسمنا ميراثه ، أي لو كان راجعاً لكان حياً والحي لا تنكح نساؤه ولا يقسم ميراثه ، كما قال الفقهاء إذا بلغ إلى المرأة وفاة زوجها فاعتدت وتزوجت وولدت ثم جاء زوجها الأوَّل فهي امرأته ، لأنَّها كانت منكوحته ، ولم يعترض شيء من أسباب الفرقة فبقيت على النكاح السابق ، ولكن لا يقربها حتّى تنقضي عدتها من النكاح الثاني .
ويجب إكفار الروافض في قولهم بأنَّ علياً وأصحابه يرجعون إلى الدنيا فينتقمون من أعدائهم ويملأون الأرض قسطاً كما ملئت جوراً وذلك القول مخالف للنص « 1 » .
10 - ابن سعد :
روى في الطبقات الكبرى عن عمر بن الأصم قال : قيل للحسن بن علي إنَّ ناساً من شيعة أبي الحسن علي ( ع ) يزعمون أنَّه دابة الأرض ، وأنهُ
هامش
( 1 ) روح البيان 7 / 390 - 391 .