تطابق المعراج مع الرجعة :
وهذا مما يتطابق مع المعراج وتتطابق الرجعة معه ، فقد روى في الاحتجاج للطبرسي عن موسى بن جعفر ( ع ) عن آبائه في احتجاج أمير المؤمنين ( ع ) على اليهود ، وقوله ( ع ) لهم أنَّه أسري به ( أي بمُحمَّد ( ص ) ) من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى مسيرة شهرٍ وعرج به في ملكوت السماوات مسيرة خمسين ألف عام في أقل من ثلث ليلة حتّى انتهى إلى ساق العرش « 1 » .
وهذا التطابق مرتبط بالتكامل والعروج بالكامل ولا سيما للبدن .
تعدد الحساب والقيامة :
وروى في مختصر بصائر الدرجات بسنده عن يونس بن ظبيان عن أبي عبد الله ( ع ) ، قال : - إنَّ الذي يلي حساب الناس قبل يوم القيامة الحسين بن علي ( ع ) ، فأما يوم القيامة فإنما هو بعث إلى الجنة أو بعث إلى النار « 2 » .
ملحوظة معترضة :
وقبل الخوض في مفاد الرواية قدْ أطلق فيها لفظ القيامة على البعث الثالث للجنة والنار الأبدية وهو اطلاق ثالث للفظ القيامة في مقابل
هامش
( 1 ) الاحتجاج المجلد ، الأوَّل ص 328 .
( 2 ) مختصر بصائر الدرجات ، باب الكرّات ، ح 92 / 38 ، ص 146 .