تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
وفلان من قبورهم ، وهم مع القائم عج ، فيبلغ ذلك قوماً من عدونا فيقولون يا معشر الشيعة ما أكذبكم ، هذهِ دولتكم فأنتم تقولون فيها الكذب ، لا والله ما عاش هؤلاء ولا يعيشون إلى يوم القيامة . قال فحكى الله قولهم ، فقال :
وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ
« 1 » « 2 » . ومفاد هذهِ الرواية استدلال صريح بظاهر الآية على إطلاق البعث على الرجعة . قوله تعالى :
أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ * إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ
« 3 » وكذا فيما رواه العياشي عن جابر عن أبي جعفر ع في قوله تعالى :
أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ
يعني كفّار غير مؤمنين ، وأمَّا قوله :
وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
فإنَّهم يعني أنَّهم لا يؤمنون وأنَّهم يشركون
إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ
فإنَّهم كما قال ، وأمَّا قوله والذين لا يؤمنون يعني أنَّهم لا يؤمنون بالرجعة أنَّها حق ورواه العياشي بطريق آخر عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر ( ع ) . فقد أُطلق البعث الأخرة في هذهِ الآيات على الرجعة . وروى النعماني في تفسيره عن أمير المؤمنين ع ، قال : وأمَّا الردّ على من
هامش
( 1 ) الكافي ، مجلد 8 / ص 51 ح 14 ، . ( 2 ) سورة النحل : الآية 41 . ( 3 ) سورة النحل : الآية 21 - 22 .