الدرجات عن كتاب سليم بن قيس الهلالي عن أبان ابن عيّاش عن ابن الطفيل في حديث عن الرجعة ، قلت : يا أمير المؤمنين أخبرني عن حوض النبي ( ص ) في الدنيا أم في الآخرة ، فقال : بلْ في الدنيا ، قلت : فمن الذايد عنه ، قال : أنا بيدي فليردنه أوليائي وليصرفن عنه إعدائي « 1 » .
إطلاق اسم الآخرة والبعث والحشر والمعاد على الرجعة :
وقد وَرَدَ هذا الإطلاق في الآيات والروايات كثيراً كما في قوله تعالى :
وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ
« 2 » ففي رواية الكافي بسنده عن أبي بصير ، قال : قلتُ : لأبي عبد الله ( ع ) وذكر الآية ، قال : فقال لي : يا أبا بصير ما تقول في هذهِ الآية ، قال : قلت : إنَّ المشركين يزعمون ويحلفون لرسول الله ( ص ) إنَّ الله لا يبعث الموتى .
قال : فقال : تباً لمن قال هذا إسألهم هل كان المشركون يحلفون بالله ؟ أم باللآت والعزى ، قال : قلت : جعلت فداك أوجدنيه ، قال : فقال لي : يا أبا بصير لو قدْ قام قائمنا بعث الله إليه قوماً من شيعتنا قباع سيوفهم على عواتقهم فيبلغ ذلك قوماً من شيعتنا لم يموتوا ، فيقولون : بعث فلان وفلان
هامش
( 1 ) مختصر بصائر الدرجات ، ص 40 .
( 2 ) سورة النحل : الآية 41 .