الصخر ، فأوَّل خطوة تضعها في أنطاكيا فتأتي إبليس فتلطمه ) « 1 » .
وهناك روايات أُخرى رووها بألسنةٍ أُخرى مُحصّلها أنَّ إبليس وجنوده تتقلص قوتهم وفي بعضها يقتل بالدابّة ، وهذا مما يشير إلى درجة من تفشي الخير والخيرات وانتشار العدالة بأنماط مُركزة واسعة .
فقد روى الحاكم في المستدرك عن ابن مسعود أنَّها إذا خرجت تقتل إبليس ( وهو ساجد ) ، وذلك بعد طلوع الشمس من مغربها .
وعن أنس بن مالك ، قال في دابة الأرض : إنَّ فيها من كل أمّة سيماء وإنَّ سيماءها من هذهِ الأمّة أنَّها تتكلم بلسان عربي مبين « 2 » .
ومفاد هذهِ الرواية أنَّ دابّة الأرض تتكلم بكل اللغات البشرية ، وهذا يشير إلى أنَّ مقام دابّة الأرض حجة من حجج الله تعالى ، وهو المنطبق على وصاية علي بن أبي طالب ( ع ) .
المعلم السادس : تفشي العدل في أعلى درجاته عهد الدابة
فقد روى الحاكم النيسابوري في المستدرك على الصحيحين بسنده عن عبد الله بن مسعود عن النبي ( ص ) ، قال :
« خروج الدابة بعد طلوع الشمس من مغربها ، فإذا خرجت لطمت إبليس وهو ساجدٌ ويتمتع المؤمنون في الأرض
هامش
( 1 ) مجمع الزوائد ، الهيثمي ، ح 8 ، ص 8 ، باب طلوع الشمس من مغربها أخرجه الطبراني .
( 2 ) عقد الدرر في أخبار المنتظر : يوسف بن يحيى المقدسي ، ص 315 .