كما أنَّ في تلك الروايات المتقدمة أيضاً أنَّ النار التي تحشر الناس وتسوقهم تكتب على الكافر جهنمي ، وهذا ما تقوم به دابة الأرض بالميسم والعصا كما مرَّ هي روايات الفريقين .
كما أنَّه قدْ أُشير في هذه الروايات إلى حشر كل المخلوقات التي تدبّ على الأرض وهو من خواص الحشر الأكبر .
12 - وروى نعيم بسنده عن عكرمة ، قال محشر الناس نحو الشام وأوَّل من حشر من هذهِ الأمة النضير « 1 » .
13 - وروى نعيم بسنده عن أرطأة ، قال : تكون نار ودخان في المشرق أربعين ليلة « 2 » .
14 - وروى في مختصر بصائر الدرجات بسنده عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر ( ع ) حديثا في الرجعة ، وفيه قوله : وقوله تعالى :
حَتَّى إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ
هو علي بن أبي طالب عليه السلام إذا رجع في الرجعة « 3 » .
15 - وروى نعيم بسنده عن أبي هريرة ، قال : تخرج نار من المشرق وأُخرى من قبل المغرب تحشران الناس بين أيديهم القردة ، تسيران بالنهار وتكمنان بالليل حتّى تجتمعان بحب منبج .
هامش
( 1 ) كتاب الفتن لنعيم : ح 1750 .
( 2 ) نفس المصدر ، ح 1768 .
( 3 ) مختصر بصائر الدرجات : باب الكرات ح 1 .