فقد روى بسنده عن حبيب بن محمد بن يونس بن شاذان الصنعاني ، قال : دخلت إلى علي بن إبراهيم بن مهزيار الأهوازي فسألته عن آل أبي مُحمَّد ( عليهم السلام ) . . . حيث روى عن الناحية المقدسة ( عج ) فقلت : يا سيدي متى يكون هذا الأمر ؟ ، فقال : إذا حيل بينكم وبين سبيل الكعبة ، واجتمع الشمس والقمر واستدار بهما الكواكب والنجوم ، فقلت : متى يا ابن رسول الله ؟ ، فقال لي : في سنة كذا وكذا تخرج دابة الأرض من بين الصفا والمروة ومعه عصا موسى وخاتم سليمان تسوق الناس إلى المحشر » « 1 » ورواه الطبري في دلائل الإمامة « 2 » بطريق آخر مسند عن ابن مهزيار .
وفي هذه الرواية فائدة أخرى أنه عجل الله فرجه أطلق الظهور والفرج على خروج جده أمير المؤمنين ( ع ) خروج دابة الأرض ، ووجه ذلك أن كلا من ظهوره ( عج ) وظهور جده ( ع ) هو إقامة لدولة محمد آل محمد صلوات الله عليهم .
المحشر في روايات أهل البيت عليهم السلام
روى الحر العاملي عن مُحمَّد بن الحسن الطوسي في التهذيب بسند متصل إلى عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله ( ع ) في كلام له مع أبي حمزة الثمالي حول مسجد السهلة قال :
هامش
( 1 ) غيبة الطوسي .
( 2 ) دلائل الإمامة .