صحيحه بإسناده إلى مُحمَّد بن عمر الرازي ، قال : سمعت جرير يقول لقيت جابر بن يزيد الجعفي فلم أكتب عنه كان يؤمن بالرجعة !
وكذلك روى مسلم في الجزء المذكور بإسناده إلى عبد الله بن المبارك أنَّه يقول على رؤوس الأشهاد :
« دعوا حديث عمرو بن ثابت فإنَّه كانوا يسبّوا السلف » .
قال عبد المحمود : انظر رحمك الله كيف حرموا أنفسهم الانتفاع برواية سبعين ألف حديث عن نبيهم برواية أبي جعفر الذي هو من أعيان أهل بيته الذين أمرهم بالتمسّك بهم !
ثم وإنَّ أكثر المسلمين أو كلهم قدْ رووا إحياء الأموات في الدنيا وحديث إحياء الله تعالى الأموات في القبور للمسألة ، وقد تقدمت روايتهم عن أصحاب الكهف ، وهذا كتابهم يتضمن :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ
.
والسبعين الذين أصابتهم الصاعقة مع موسى ( ع ) ، وحديث العزير ، ومن أحياه عيسى ( ع ) ، وحديث جُريح الذي أجمع على صحته ، وحديث الذين يُحييهم الله تعالى للمسألة ، فأي فرق بين هؤلاء الأربعة وبين ما رواه أهل البيت وشيعتهم من الرجعة ، فأي ذنب كان لجابر حتّى يُسقط حديثه » « 1 » .
أقول : ما ذكره ابن طاووس من حديث مسلم عن جابر ليسَ فيه
هامش
( 1 ) الطرائف ، ص 191 .