تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
الضروريات والمعالم لهوية الإيمان والتشيع ، وهو نص حديث الصادق والرضا ، وكذا قال في كتابه الاعتقادات : ( اعتقادنا في الرجعة أنها حق ) ( 2 ) . وذكر النجاشي في ترجمته : أنَّ من كتب الصدوق - كتاب الرجعة - ، وقد قال في كتابه الاعتقادات في نهاية باب الرجعة : وسأجرد في الرجعة كتاباً أبين فيه كيفيتها ، والدلالة على صحة كونها إنْ شاء الله تعالى .

3 - المفيد :

2 ) وقال الشيخ المفيد في ( الفصول المختارة ) مفصّلًا في توجيه فصول تفاصيل بحث الرجعة ، وفي الرسائل العكّبرية حين سُئل عن قوله تعالى :
إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا . . .
« 1 » . وأجاب بوجوه فقال : وقد قالت الإمامية : إنَّ الله تعالى ينجز الوعد بالنصر للأولياء قبل الآخرة عند قيام القائم والكرَّة التي وعد بها المؤمنين في العاقبة « 2 » .

المفيد : القول بالرجعة ، الإمامية بأجمعها عليه إلا شذّاذ منهم تأولوا :

قال القول في الرجعة : وأقول إنَّ الله تعالى يردّ قوماً من الأموات إلى الدنيا في صورهم التي كانوا عليها ، فيعزّ منهم فريقاً ويذلّ فريقاً ، ويديل المحقّين من المبطلين
هامش
( 1 ) سورة غافر : الآية 51 . ( 2 ) الفصول المختارة / المسائل العكبرية / ص 47 .