الفرق الشيعية والرجعة
قال الحسن بن موسى النوبختي في كتاب فرق الشيعة ، في ذكر فرق الزيدية العشرة : قالت الجارودية منهم وهم أصحاب أبي الجارود وزياد بن المنذر : أنَّ علي بن أبي طالب ( ع ) أفضل الخلق بعد رسول الله وأولاهم بالأمر من جميع الناس وتبرؤوا من أبي بكر وعمر وزعموا أنَّ الإمامة مقصورة في ولد فاطمة ( ع ) وأنها لمن خرج منهم يدعو إلى كتاب الله وسنة نبيه ، وعلينا نصرته ومعونته لقول النبي ( ص ) :
« من سمع داعينا أهل البيت فلم يجبه أكبه الله على وجهه في النار »
وبعضهم يرى الرجعة ويحل المتعة « 1 » .
وقدْ حكى القاضي عبد الجبار المعتزلي في كتابه المغني ، قال : . . . . أنَّ أبا الجارود ، كان يرى مع ذلك الرجعة وإنْ كان في أصحابه من لا يرى ذلك « 2 » .
هامش
( 1 ) فرق الشيعة النوبختي : ص 57 / وحكاه عنه المزّي في تهذيب الكمال / ج 6 / ص 519 .
( 2 ) المغني ، ج 20 ، ص 185 .