وقال في الذريعة « 1 » : « إنَّ الحر عنى بذلك السيد الجليل محمود بن فتح الله الحسيني الكاظمي النجفي - معاصر الشيخ الحر والمجاز من الفاضل الجواد الكاظمي تلميذ الشيخ البهائي - في كتابه إثبات الرجعة الذي ذكر فيه أحاديث الرجعة وأنَّ اسم الكتاب الأصلي ( تفريج الكربة في إثبات الرجعة ) » .
وذكر له كتابا في أصول الدين ذكر في خاتمته بعد المعاد قوله فيها : ومما ينبغي اعتقاده رجعة مُحمَّد وأهل بيته على نحو ما ذكرناه في كتابنا الموضوع للرجعة أنَّه إذا كانت السنة التي يظهر فيها ( قائم آل مُحمَّد ) ، وذكر في هذا المختصر - كما بين ذلك المحقق الطهراني في الذريعة بقوله : « وذكر في هذا المختصر الذي أورده في الخاتمة كثيراً من الغرائب المستبعدة التي أشار الشيخ الحر إليها في أوَّل كتابه ( إيقاظ الهجعة ) » .
وقال في الذريعة أيضاً : « رأيت نسخته ( تفريج الكربة في إثبات الرجعة ) عند السيد مُحمَّد باقر حفيد الآية الطباطبائي اليزدي ، وهي ضمن مجموعة بخط العالم الكامل الفاضل المولى مُحمَّد الجاني ، ورأيت أوصاف الكاتب كذلك بخط العالم الجليل الشيخ خضر بن شلال العفكاوي النجفي .
ثم قال : وذكرت في الكرام البررة ترجمته وبعض تصانيفه ثم أنَّ المؤلف بعد ذكر في الخاتمة رجعة سائر الأئمة واحداً بعد واحد على نحو
هامش
( 1 ) الذريعة ، ج 2 ، ص 193 ، وذكر له كتاب أصول الدين في خاتمته بعد المعاد بحث الرجعة أيضاً .