أقول : وما أشار إليه الشيخ المجلسي بالغ الأهمية فإنَّ أكثر أصحاب الكتب الروائية - الذين ألَّفوا في الغيبة - لم يفردوا ولم يفصلوا روايات الرجعة عن روايات غيبة الإمام المهدي لما يوجد من الترابط والتلاحم بين الغيبة والرجعة باعتبار أنَّ الظهور فاتحة الرجعة .
الرجعة في مصادر الحديث للعامة
وأمّا العامة فقد رووا روايات الرجعة بكم متواتر لكن لا بلفظ الرجعة ، بل بألفاظ مراحل الرجعة وفصولها من دون أن يستشعروا أنها من مسلسل أحداث الرجعة والأبواب التي أوردوا فيها تلك الروايات .
هذا مضافا إلى ما سيأتي من كلماتهم الكثيرة أن جابر الجعفي قد روى خمسين أو سبعين ألف حديث في الرجعة عن أبي جعفر الباقر ( ع ) .
وأمّا الأبواب والعناوين التي رووها في فصول الرجعة من غير التفاتهم إلى ارتباطها بالرجعة فهي :
1 - ملاحم آخر الزمان .
2 - كتاب الفتن .
3 - خروج وظهور الآيات .
4 - ظهور الشمس من مغربها .