وقال : « ومما يدلُّ على أن صحة الرجعة قدْ صارت ضرورية عند كل من تتبع الأحاديث أنك لا تجد في الضروريات كوجوب الصلاة وتحريم الزنا أكثر من الأحاديث الدالة على صحة الرجعة » « 1 » .
وقال في الباب الثاني أيضاً في الوجه الثامن من الوجوه الدالة على الرجعة ، قال : « الثامن أنا مأمورون بالإقرار بالرجعة واعتقادها وتجديد الاعتراف بها في الأدعية والزيارات وكل وقت ، كما أنّا مأمورون بالإقرار في كثير من الأوقات بالتوحيد والنبوة والإمامة والقيامة ، وكل ما كان كذلك فهو حق ، والصغرى ثابتة بالنقل المتواتر » « 2 » .
ويا ليته نقل تلك الأحاديث فإنَّ كثيراً من تراث المعارف قدْ ضاع وحرمت منه الإنسانية ، بسبب قصور أفق الأجيال السابقة عن تحمل المعارف الباهرة لكون أفق العقل آنذاك غير بالغ المستوى الحالي ، وغير ناضج إلى مستوى الإدراك البشري الراهن فيما يتعاقب من تطور ونضوج للعقل البشري .
وكلامه يشيرُ إلى أنَّ ما ورد في :
1 - روايات الأدعية .
2 - وروايات الزيارات .
3 - وروايات الأوراد والأذكار . .
هامش
( 1 ) ص 83 ، الإيقاظ ، الحر العاملي .
( 2 ) ص 102 ، الإيقاظ ، الحر العاملي .