بِأَفْواهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ »
« 1 » .
ثم ذكر كلمات جملة أُخرى من طبقات الرواة الذين ألَّفوا في الرجعة .
2 ) واستدرك عليه تلميذه صاحب العوالم في كتابه العوالم ما يزيد على السبعين رواية « 2 » .
3 ) جمع الحر العاملي في كتابه ( الإيقاظ ) ما يقرب من ستمائة وعشرين رواية ، وقد أنَّه ذكر أنَّه أعرض عن كثير من المصادر الحديثية فضلًا عن استقصاء الروايات الواردة في كل زيارة وكل دعاء وكل ورد المتضمنة للإقرار بالرجعة ، ومرادفاتها لفظاً في سياق الإقرار بأصول الدين ، وأنَّه لو استقصي ذلك كله لكان كمّاً هائلًا مضاعفاً فوق التواتر .
مع أنَّه قال أيضاً في الباب الأوَّل في المقدمة الثانية عشر ( في ذكر الكتب المعتمدة التي قدْ نقلت منها أدلة الرجعة وأحاديثها ومقدماتها ولم تحضرني جميع الكتب التي تشتمل على الأحاديث بهذا وفيما حضرني منها ، بل في بعضها ، بل في كتاب واحد منها ، بل في حديث واحد منها كفاية لأهل التحقيق والتسليم ، ولم استوفي جميع ما حضرني ، ولا نقلت جميع ما فيها ، وإنما نظرت في مظان تلك الأحاديث ، وكثيراً ما توجد أحاديث في غير مظانها ، ومن تتبع أمكنه الزيادة على ما نقلت من تلك الكتب انتهى ، ثم أذكر أسماء الكتب التي حضرته .
هامش
( 1 ) المصدر السابق نفسه .
( 2 ) عوالم العلوم للشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني ، 4 - 26 .