وإطباق الشيعة الاثني عشرية عليها .
وقال في موضع آخر في مقدمة كتابه : ( ورأيت رسائل في الرجعة لبعض المتأخرين تشتمل على أحاديث غير ما أوردته ، ولم أنقلها أيضاً لاشتمالها على أمور مستبعدة ينكرها أكثر الناس في بادئ الأمر ، مع أنها لا تخرج عن قدرة الله ، لكن الإقرار بها صعب على الناظر فيها ) .
تفسير عرفاني للرجعة - - - - ضرورة الرجعة - - - - لضرورة الأسفار الأربعة
قال الجنابادي في تفسير سورة البقرة في ذيل الآية 194 .
إعلم أنَّ الإنسان قبل هبوط آدم « 1 » في العالم الصغير وبعث الرسول الباطني كافر محض لا يعرف مبدءًا ولا معاداً ، وبعد بعث الرسول الباطني يظهر له إقرار فطري بأنَّ له مبدءا ومسخّراً له ، لكنّه إمَّا لا يستشعر بهذا الإقرار أصلًا ويحتاج إلى منبّه خارجيّ ينبّهه على فطرته ، أو يستشعر استشعاراً ضعيفاً مغلوبا في غفلاته ، وهذا في قليل من الناس ، وقد يستشعر استشعاراً قوياً يحمله على الطلب ولا يدعه حتّى يوصله إلى مطلوبه ، مثل الكبريتية تكاد تشتعل ولو لم تمسسها نار ، وهذا في غاية الندرة .
هامش
( 1 ) تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة ، مجلد / 1 ص 195 .