تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
وليسَ انقطاع بالمرّة ، والبعث في الرجعة تنشيط للعلقة الضعيفة الباقية وتقوية لها مرة أُخرى . وقد تقدم في الباب الأوَّل أنَّ للموت مراتب عديدة كما أنَّ النوم أحد مراتب الموت - كما أشار إليه الحديث النبوي المتقدم - واليقظة من النوم أحد مراتب البعث ، وقد تذوّق هذا التنوع والتفاوت في درجات الموت . وبسط الكلام فيه إلى حدّ ما وارتباطه بالرجعة الحر العاملي في كتابه ( الإيقاظ من الهجعة في إثبات الرجعة ) .

آيات البعث والمعاد . . . لمقامات ثلاث

ومن الملفت في تفسير بيان السعادة للحكيم العارف الجناباذي : أنَّه كرر الالتفات والإلفات إلى أنَّ آيات البعث والمعاد هي واردة في كل من الموت والرجعة والمعاد الأكبر ، أي القيامة الصغرى والوسطى والكبرى مسنداً ذلك إلى تنبيه روايات أهل البيت ( عليهم السلام ) إلى هذهِ الحقائق في ذيل تلك الآيات .

الجناباذي : تعدّد الرجعة ودرجاتها في الكمال :

* وقال في موضع آخر في تفسير سورة مريم في ذيل قوله تعالى :
يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً
: أعلم أنَّ التقوى الحقيقية لا تحصل
الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 146 | الشيخ محمد السند