تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
أقول : ما ذكره من كون الظهور في عالم الدنيا والشهادة لأهل البرزخ رجعة غفلة فإنَّ النزول والتنزل والتمثل من أهل البرزخ والكائنات السماوية في الأرض والدنيا يغاير الرجعة ، - فإنَّها كَمَا عرفت - بعث من القبور بالأبدان واستقرار إلى أجل - كَمَا مرَّ - مغايرة الرجعة لتأييد أرواح الموتى في البرزخ لأرواح الأحياء في الدنيا ، فهذه ثلاث أقسام في مقابل الرجعة .

الجناباذي : تداعيات العمل في هذهِ الحياة على موقعية الإنسان في الرجعة

قال في تفسير سورة طه ذيل قوله تعالى :
وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى
، حيث ورد في بعض الروايات في ذيل الآية أن الضنك والضيق للناس في الرجعة ، قال : الهدى في الآية
فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقى
في أخبار عديدة بولاية أمير المؤمنين ( ع ) وبعلي ( ع ) نفسه ، وهكذا فسَّر الذكر ، والمراد بالمعيشة الضنك أنَّ الضيق في ما يحتاج إليه في الدنيا من المأكول والملبوس وغيرهما ، وبهذا الاعتبار فسَّرت بالضيق في الرجعة في أخبار كثيرة ، وأنهم يأكلون العذرة ، وفسّر في بعض الأخبار بعذاب القبر وضنكه . والتحقيق : أنَّ الراحة وضعها الله تعالى في الآخرة التي قلب الإنسان
الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 144 | الشيخ محمد السند