تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
فعن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( ع ) في قوله
وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى
، قال : يعني الكرّة هي الآخرة للنبي صلى الله عليه وآله ، قلت : قوله :
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى
« 1 » ، قال : يعطيك من الجنّة فترضى » « 2 » . وإنَّ الوعد بالإعطاء بعد الآخرة دالٌّ على أنَّ المراد بالآخرة الحقبة الآخر من الدنيا ، أي الرجعة .

تقرير الإمكان العقلي للرجعة

إنَّ القول بإمكان المعاد كما في ( الإيقاظ ) يلازم القول بإمكان الرجعة بالأولوية العقلية ، إذ تكوينها أقلّ في حاجة الإمكانيات التكوينية بخلاف المعاد فإنَّ فيها تغيّرات كونية عامّة تستلزم قدرات هائلة .

شبهات على الرجعة

1 - توبة الظالمين بعودتهم وهي تخالف ما تسالم عند الإمامية من خلودهم في النار . وجوابه : ما مرَّ مفصلًا في الباب الأوَّل من أنَّ مراتب الاختيار وضيق فرص الاختيار ، فليس الحال كالحياة الأُولى بلْ الاقلاع عما كان لا
هامش
( 1 ) سورة الضحى : الآية 4 و 5 . ( 2 ) مختصر البصائر : 179 و 180 / ح 37 ، عن تفسير القمي 427 : 2 .