الرجعة ، وكذلك أحوال القيامة التي هي أكثر غموضاً وإبهاماً إذا ما قيست بأحوال الحياة الأُولى من الدنيا :
أ - إنَّ البرزخ يكون كالحالة المنامية كما تدلُّ عليه الآيات والروايات .
ب - جبال الملكات الرديئة مانعة كالجبال الثقال وإنْ لم يستحيل التغيير لكن بمكابدة عذاب المرارة المهولة .
ج - إنَّ التوبة وإنْ لم تكن مستحيلة إلّا أنَّها حقيقة لا تتحقق بالتمني والخواطر واللسان ، بلْ بمداواة جراحية لاستئصال جواهر ظلمانية في أعماق النفس ، وكم هي معاناة فصل العضو البدني فكيف بالتجوهر في ذات النفس ، ولك أن تراجع قدرتك في هذا العمر هل يسهل عليك ترك الاعتياد وما تطبعت عليه من سيئ أعمال ورديء أخلاق .
وهناك جملة أمور أُخرى تقدم بسطها في الباب الأوَّل فلاحظها .
الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 117
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص١١٧