تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
وعن ابن عبّاس عن النبي ( ص ) أنَّه قال في خطبة خطبها في حجّة الوداع : « لأقتلنَّ العمالقة في كتيبة » ، فقال له جبرئيل ( ع ) : أو علي ، قال : أو علي بن أبي طالب ( ع ) » « 1 » ، العمالقة أي الطواغيت ذوي الطغيان ، كما أشير إلى هذا العنوان في قوله تعالى
إِنَّ فِيها قَوْماً جَبَّارِينَ
« 2 » . ومن الغايات التي تنجز في الرجعة جلاء الرسول ( ص ) عظمة وشريعة وديناً بدولة رجعتهم . فعن ابن عبّاس في قوله تعالى :
وَالنَّهارِ إِذا جَلَّاها
، قال : يعني الأئمّة منّا أهل البيت يملكون الأرض في آخر الزمان فيملؤنها عدلًا وقسطاً « 3 » . وعن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ع ، قال : . . . قلت :
وَالنَّهارِ إِذا جَلَّاها
، قال : « ذلك الإمام من ذرّية فاطمة ع يُسئل عن دين رسول الله فيجلى لمن يسأله ، فحكى الله قوله :
وَالنَّهارِ إِذا جَلَّاها
. . . » « 4 » . ومن غايات الرجعة استيفاء بقية العمر في قبال الأجل الاخترامي ، كما أنَّ أهل القرية وعزير بعد رجعتهم استكملوا آجالهم . قال الصدوق في رسالة الاعتقادات : اعتقادنا في الرجعة أنَّها حقّ ، وقد قال الله عَزَّ وَجَلَّ
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 114 : 53 / ح ( 138 / 19 ) ، عن مختصر بصائر الدرجات : 210 . ( 2 ) سورة المائدة : الآية 22 . ( 3 ) بحار الأنوار 118 : 53 / ح 148 ، عن تفسير فرات الكوفي : 563 / ح ( 722 / 6 ) . ( 4 ) تفسير القمي 424 : 2 ؛ الكافي 50 : 8 / ح 12 باختلاف يسير .