الشمس للمغيب .
59 ) والعبور تسمّى « كلب الجبّار » يعنون « الجوزاء » ويقال إن الكلاب والذئاب تكلب عند طلوع الشعرى - ن .
60 ) ثم « كرسي الجوزاء » . وهى أربعة كواكب / غير مستوية التربيع ، أسفل الجوزاء - ن .
61 ) والعذرة ، عذرة الجوزاء . خمسة كواكب بيض أسفل من الشعرى العبور في المجّرة . ويقال لها « العذارى » .
62 ) وحيال العذرة إذا توسطت السماء إسفل منها « سهيل اليماني » تقول العرب : « إذا طلعت العذره ، لم يبق بعمان بسره ، إلَّا رطبه أو تمره » « 1 » عمان شديدة الحرّ . فإذا أبسر النخل بالبصرة صرم « 2 » بعمان .
7 - الذراع
63 ) الذراع « 3 » . وهى ذراع الأسد المقبوضة . وللاسد ذراعان :
مقبوضة ومبسوطة . والمبسوطة تلى اليمن والمقبوضة تلى « 4 » الشأم . والقمر ينزل بالمقبوضة وهما كوكبان ، بينهما قيد سوط . وكذلك المبسوطة
هامش
« 1 » السجع عند ابن سيده ( 9 15 180 ) « إذا طلعت العذرة ، فعكة بكره ، على البصرة ، وليس بعمان بسره ولا لأكاربها نذره وقيل بره وقال » والعكة بالنصرة كرب يصيبهم أيام شدة الحر في وجه الصبح معه ندى يكاد يأخذ الأنفاس «
« 2 » في الأصل « صوم »
« 3 » راجع ابن سيده ( 9 / 11 ) والمرزوقى ( 1 189 - 190 ) والبيرونى ص 343 ، والقزويني ص 44 - 45
« 4 » في الأصل « يلي » .