تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانواء في مواسم العرب — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
« مطلق » ، من الطَّلق ، أي داخل فيه . وهو يومان قبل القرب فاليوم الأول ، الطلق ، واليوم الثاني القرب . و « قرن التنوفة . » ، أعلاها . 50 ) وحذاء الدبران كواكب . يقال لها « البقر » - ن « 1 » .

5 - الهقعة

51 ) ثم الهقعة « 2 » رأس الجوزاء . وهى ثلاثة كواكب تشبه الأثافى ، صغار . وقال ابن عباس لرجل طلَّق امرأته عدد نجوم السماء : « يكفيك منها هقعة الجوزاء » يريد أنها تبين منك بعدد كواكب الهقعة وهى ثلاثة . وإنما سمّيت هقعة تشبيها بدائرة من دوائر الفرس يقال لها الهقعة . ويقال فرس مهقوع . 52 ) وتطلع لتسع ليال تخلو من حزيران ، وتسقط لتسع ليال تخلو من كانون الأول . ونوءها ست ليال . ولا يكادون يذكرون نوءها إلَّا بنوء الجوزاء . والجوزاء غزيرة النوء ، مذكورة . وقال الساجع / « إذا طلعت الهقعة تقوّض الناس للقلعة ، ورجعوا عن النّجعة ، وأردفتها الهنعة » « 3 » ومع طلوعها يرجع الناس إلى مياههم .
هامش
« 1 » راجع فقرة « 40 » فوق ، لاسم هذه الكواكب « 2 » راجع ابن سيده ( 9 / 11 ) والبيرونى ص 342 ، والقزويني ص 44 ، والمرزوقى ( 1 / 189 ) « 3 » راجع أيضا ابن سيده ( 9 / 15 ) حيث زاد بعد كلمة النجعة « وأورست الفقعة » وأيضا القزويني ص 44 ، والمرزوقى ( 2 / 181 ) .