غداة توخّى الملك يلتمس الحيا « 1 »
فصادف نحسا كان كالدبران
وقال الأسود بن يعفر :
ولدت « 2 » بحادى النجم يتلو قرينه
وبالقلب قلب العقرب المتوقّد « 3 »
« قلب العقرب » قريب « 4 » الدبران . يقول : ولدت « 5 » بغروب هذا وبطلوع هذا . وهما منحوسان . و « حادي النجم » ، الدبران ، مثل تابع « النجم » .
47 ) وقال الأخطل ، وذكر امرأة وسيمة من قومه ، يقال لها برّة ، تزوّجها رجل منهم دميم :
وكيف يداوينى الطبيب من الجوى
وبرّة عند الأعور بن بنان
فهلَّا زجرت الطير ليلة جئته
بضيقة بين النجم والدبران « 6 »
هامش
« 1 » لعله الحبا ، هنا وفيما تقدم ( م - د )
« 2 » المرزوقي ( 2 / 348 ) « وللاسود يهجو رجلا » ( م - د )
« 3 » لسان العرب ( 16 / 46 ) « نجم » . راجع أيضا فقرة « 83 » تحت والأسود بن يعفر هو أعشى بنى نهشل ، راجع الشعر والشعراء ، ص 134 - 135 ومراجعه
« 4 » المرزوقي ( 2 / 348 ) « وللاسود يهجو رجلا » ( م - د )
« 5 » في الأصل « قريب » ، لعله « قرين »
« 6 » ديوان الأخطل . ص 233 حيث « الأعور بن بيان » وفى رواية أخرى « بنان » وكان في أصلنا « تبان » لسان العرب ( 16 / 47 ) « نجم » ( 12 / 78 ) « ضيق » وقال « المرأة هي برة بنت أبي هانىء التغلبي ، والرجل سعيد بن بنان التغلبي . قال أبو منصور : جعل ضيقة معرفة لأنه جعله اسما علما لذلك الموضع ولذلك لم يصرفه . وأنشد أبو عمرو بضيقة بكسر الهاء ، جعله صفة ؛ أراد بضيقة ؛ ما بين النجم والدبران » .