ونحن نعشو لكم تحت المصابيح « 1 »
أي نسرى إليكم تحت الكواكب . ومثله قول الاخر :
وقيّلوا تحت بطون الكوكب
وقال آخر يذكر امرأة :
كأنها بين السجوف معقب
أو شادن ذو بهجة مرقّب
« المعقب » نجم يعتقب به . وقال ابن مقبل :
فأصبحن لم يتركن من ليلة السرى
لذي الشوق إلا عقبة الدبران « 2 »
وقال آخر في الاهتداء بمنازل القمر :
إني على أونى وانجرارى
أؤمّ بالمنزل والدراري « 3 »
« الأون » الرفق . و « الانجرار » أن تسير الإبل وعليها أحمالها وهى ترعى . « أؤمّ » أقصد . « بالمنزل » يعنى منزل القمر . و « الدراري » الكواكب / الكبار . واحدها درّىّ .
214 ) وقال آخر :
قلت لخرق لم أخف أن يعجزا
لا تنسينّ الأمّ والتجوّزا
حتى ترى لاحبه قد فوّزا
« لا تنسينّ الأمّ » أي لا تترك الايتمام بالنجوم ما أمكن ذلك .
هامش
« 1 » لم نجده في ديوان سلامة بن جندل المطبوع ( وسلامة هو شاعر جاهلي راجع الشعر والشعراء ص 147 ( مع مراجعه )
« 2 » راجع المرزوقي ( 2 / 222 ) ( م - د )
« 3 » راجع المرزوقي ( 2 / 327 / 369 ) ( م - د ) .