بل البرق يبدو في ذرى دفئيّة
تضئ نشاصا مشمخر الغوارب
فصل القيظ
126 ) وأول نجوم فصل القيظ « النثرة » وآخرها « السماك » .
وأول رقائبها « سعد الذابح » وآخرها « الحوت » ونجوم أنوائه النعائم والبلدة ، وسعد الذابح ، وسعد بلع ، وسعد السعود ، وسعد الأخبية وفرغ الدلو المقدم . وأمطار هذا الفصل تسمّى الحميم قال مالك بن خالد الهذلي « 1 » :
هنالك لو دعوت أتاك منهم
رجال مثل أرمية الحميم
والأرمية سحائب شديدة وقع المطر . واحدها رمىّ . وكذلك الأسقية ، واحدها سقىّ . وقد يسمّى مطر هذا الزمان صيّفا أيضا .
ويسمّى رمضيا وشمسيا . وبمطر القيظ حياء أهل اليمن ، لأنهم يمطرون في القيظ فيخصبون في الخريف . وأما غير أهل اليمن ، فلا أعلمهم ينتفعون بالحميم . والعرب تقول : كل أمطار السنة تنبت له الأرض ، وتمشر له العضاه إلا مطر الحميم يقال : أمشرت الأرض ، إذا أنبتت .
وأمشرت الشجرة ، إذا أورقت . ولا أعلم في أنوائه نوء مذكورا موصوفا إلا الفرغ ، فإنهم يحمدونه . وهو آخر أنوائه . وذلك لقربه من الخريف / وقد ذكر الكميت سعد السعود ، ولم يحسن في ذلك إلا أن يكون أراد ما تأولناه له . وقد ذكر أوس بن حجر هذا المطر
هامش
« 1 » عزاه لسان العرب ( 19 / 54 ) ( رمى ) إلى أبى جندب الهذلي . راجع أيضا للبيت اللسان ( 15 / 44 ) حمم ) .