كثيرة ، واحدها فتح ، إذا تتابعت الأمطار . قال أبو النجم ، وذكر حمارا :
يرعى سحاب العهد والفتوحا « 1 »
ولا ينفع الوسمى الا بالولىّ لان أول الوسمى يقع وللحرّ سلطان ، فيجعل النبات . وان لم يأت الولىّ ، جفّ . قالوا : وبمطر الوسمى تخصب الأرض ، وبه تنبت الكمأة . وقالوا : مطر الصيف يعنون الربيع ، / أشد وابلا ، وأشد سيلا ، وأحفش حفشا ، وأقل دواما . ومطر الوسمى أقل وألين وأبلغ في الأرض وأروى . وهو خصب أهل الحجاز وأهل البادية فأما أهل العراق فيمطرون الشتاء كله ، ويخصبون في الصيف . ويقال أيضا لأول الأمطار عند طلوع سهيل « صفرّ » قال عمرو بن الأهتم :
تسبيح لنا أرماحنا كلّ عازب
من الصّفرىّ سوقه قد تدلَّت « 2 »
والسحائب المبكرات بالمطر يقال لها المرابيع ، واحدها مرباع
هامش
« 1 » روى فيه ابن سيده ( 9 / 117 ) ( 10 / 172 ) ( 10 / 182 ) روايات عديدة « يرعى السحاب العهد والفتوحا » ، و « ترعى جميم العهد والفتوحا ، و » يرعى السحاب العهد والفيوحا « [ بالياء المثغاة التحتانية ] والأخيرة عن الأصمعي
« 2 » راجع ابن سيده ( 10 / 204 - 205 ) .