26 - الفرغ الأول
94 ) ثم الفرغ الأول « 1 » وهو فرغ الدلو المقدم . والدلو أربعة كواكب ، واسعة مربعة . فاثنان منها هو الفرغ الأول ، واثنان منها الفرغ المؤخر . وفرغ الدلو مصبّ الماء بين العرقوتين . وقد يقال للفرغ الأول « عرقوة الدلو العليا » وللفرغ الآخر « عرقوة الدلو السفلى » قال الكميت :
يا ارضنا هذا أو ان تحيين « 2 »
قد طال ما حرمت نوء الفرغين
وقال عدى بن زيد :
في خريف سقاه نوء من الدلو
تدلى ولم توار العراقي « 3 »
وطلوع الفرغ الأول لتسع ليال تخلو من اذار ، وسقوطه لتسع ليال يمضين من أيلول . وقال ساجع العرب ، « إذا طلع الدلو ، هيب الجزو وأنسل العفو ، وطلب اللهو الخلو » « 4 » فجمع في السجع القول للفرغين جميعا بذكره الدلو . قوله « هيب الجزو » / يريد أن الرطب « 5 » جفّ ، وخيف أن لا يكتفى به الإبل من الماء . و « انسل العفو » أي
هامش
« 1 » راجع القزويني ص 50 - 51 ، والبيرونى ص 346 ، والمرزوقى ( 1 / 196 ) وابن سيده ( 9 / 12 )
« 2 » هكذا في المرزوقي ( 1 / 314 ) ووقع في الأصلين تحريف في المصراع الأول ( م - د )
« 3 » راجع أيضا فقرة 118 أدناه ، والمرزوقى ( 1 / 196 )
« 4 » راجع ابن سيده ( 9 / 16 ) والمرزوقى ( 2 / 184 ) والقزويني ص 51 ( وروى ابن سيده « طلعت الدلو - طلب الخلو اللهو » وزاد « قوله الجزو يعنى الاجتزاء بالرطب عن الماء . واصله الجزء ، ولكنه ابدل الهمز واوا ، اعتباطا لغير علة الا لمزاوحة الدلو »
« 5 » تكرر في الأصل « يريد ان الرطب يريد ان الرطب » .