كأنهم في هذا الوقت ينتقلون من مشتاهم ويتجاورون . ونوءه ليلة ، وليس بمحمود . فأما قول الشّمردل اليربوعي « 1 » :
إذ عارض سبّح صوت رعده
بالدلو بين حوته وسعده
فإنه أراد ان العارض أمطر بنوء الدلو ؛ وان موضع الدلو في الفلك بين سعد الأخبية وبين الحوت - ن .
92 ) باقي السعود المتصلة بهذه وليست من المنازل ، وهى السعود الأربعة : ستة سعود . أولها سعد ناشرة ، وهو يطلع مع الشرطين .
ثم سعد الملك . ثم سعد البهائم ، « 2 » وتحته كواكب صغار مستديره تسمّى « الربق » « 3 » . ثم « سعد الهمام » . ثم « سعد البارع » . ثم « سعد مطر » . وكل سعد منها كوكبان . بين كل كوكبين منها في رأى العين قدر ذراع - ن .
93 ) الكواكب المقاربة « 4 » لهذه السعود : منها « العانة » وهى كواكب بيض أسفل من السعود إلى الأفق و « السلم » أسفل من « العانة » عن يمينها و « السفينة » كواكب خفية متتابعة من عند الدلو إلى سعد السعود ، تشبه السفينة / وعند أولها « الضفدع المقدّم » وآخرها « الضفدع المؤخر » . ويقول أصحاب النجوم : إن سهيلا طرف المجداف - ن .
هامش
« 1 » هو الشمردل بن شريك اليربوعي ( راجع الشعر والشعراء ، ص 443 مع مراجعه )
« 2 » المرزوقي ( 2 / 382 ) « البهام » ومثله في اللسان والتاج « سعد » ( م - د )
« 3 » كذا في الأصل بالباء . وقال الدينوري ( عند المرزوقي ( 2 / 383 ) « والربق حبل يمد بين وتدين ، يربق اليه البهم » )
« 4 » في الأصل « المقاربة » بالباء لعله بالبنون « المقارنة » .