عليهم البيض المذهَّب لكلّ بيضة وجهان ،
( يؤذن المؤذنون )
المؤدّون إلى الناس أنَّ هذا الحسين ( ع ) قد خرج حتَّى لا يشكّ المؤمنون فيه ، وأنَّه ليس بدجّال ولا شيطان ، والحجّة القائم بين أظهرهم ، فإذا استقرَّت المعرفة في قلوب المؤمنين أنَّه الحسين ( ع ) جاء الحجّة الموت ، فيكون الذي يغسّله ويكفّنه ويحنّطه ويلحّده في حفرته الحسين بن علي ( عليهماالسلام ) ، ولا يلي الوصيّ إلَّا الوصيّ » « 1 » .
ورواها العياشي في تفسيره ولكن مع اختلاف يسير في الألفاظ ، ففي ذيل الرواية :
« المؤدّي إلى الناس - أنَّ الحسين قد خرج في أصحابه حتَّى لا يشكُّ فيه المؤمنون وأنَّه ليس بدجّال ولا شيطان - ، الإمام الذي بين أظهر الناس يومئذٍ ، فإذا استقرَّ عند المؤمن أنَّه الحسين لا يشكّون فيه ، وبلغ عن الحسين الحجّة القائم بين أظهر الناس وصدَّقه المؤمنون بذلك ، جاء الحجّة الموت فيكون الذي غسَّله ، وكفَّنه ، وحنَّطه ، وإيلاجه في حفرته الحسين ، ولا يلي الوصيّ إلَّا الوصيّ » ،
وزاد إبراهيم في حديثه :
« ثمّ يملكهم الحسين حتَّى يقع حاجباه على عينيه » « 2 » .
3 - ما تَقَدَّمَ من رواية الشيخ الطوسي في الغيبة ، من أنَّه يملك بعد القائم رجل من أهل البيت ثلاثمائة سنة ويزداد تسعة ، وهو المنتصر وهو
هامش
( 1 ) الكافي : مجلد 8 ح 250 .
( 2 ) تفسير العياشي ذيل سور ة الاسراء مجلد 2 ص 281 ح 20 ورواه ابن قولويه في كامل الزيارات بسنده عن عبد الله بن القاسم الحضرمي عن صالح بن سهل عن أبي عبد الله * ص 133 الباب 18 ح 1 .