المنصور ويطلب بدمه وبدماء أصحابه » « 1 » ، وقد رواها المفيد في الإختصاص ببسط في الرواية عن جابر ، قال : سمعت أبا جعفر ( ع ) يقول :
« والله ليملكنَّ رجل منّا أهل البيت بعد موته ثلاث مائة سنة ويزداد تسعاً » ،
قال : فقلت : فمتى يكون ذلك ؟ قال : فقال :
« بعد موت القائم » ،
قلت له : وكم يقوم القائم في عالمه حتَّى يموت ؟ قال : فقال :
« تسعة عشر سنة من يوم قيامه إلى يوم موته . . . »
وذكر بقيّة الحديث « 2 » .
4 - بسنده عن عقبة عن أبي عبد الله ( ع ) أنه سئل عن الرجعة أحق هي ؟
قال نعم فقيل له من أول من يخرج قال ؟ قال : الحسين يخرج على إثر القائم ( عج ) ، قلت ومعه الناس كلهم ؟ قال لا بل كما ذكر الله تعالى في كتابه
يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً
قوما بعد قوما « 3 » .
الشاهد الخامس :
ما تواتر من عقيدة رجعة الأئمّة الاثني عشر من أهل البيت إلى الدنيا ، ورجوع الموتى ممَّن محض الإيمان محضاً أو محض الكفر محضاً ، ورجوع أعداء أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وأنَّ أوَّل من يرجع من أئمّة أهلالبيت ( عليهم السلام ) هو الحسين بن علي ( ع ) في زمن الحجّة عجل الله فرجه ، فيكون هو الإمام بعده ، ثمّ يرجع
هامش
( 1 ) الغيبة للطوسي ح 505 ص 478 و 479 ورواه في مختصر بصائر الدرجات عن مصدر آخر ح 145 / 45 ص 197 .
( 2 ) الاختصاص ص 257 و 258 .
( 3 ) مختصر بصائر الدرجات : الحديث 142 / 42 .