تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
بعد الحسين ( ع ) علي بن أبي طالب ( ع ) . وروايات رجعة الأئمّة الاثني عشر إلى الدنيا بعد موت الإمام الثاني عشر قد بلغت مئات الروايات . فما رواه الحرّ العاملي في كتاب ( الإيقاظ من الهجعة ) ما يزيد على ستّة مائة رواية ، فضلًا عمَّا رواه المجلسي وتلميذه صاحب العوالم والأسترآبادي وغيرهم كثيرون ، فضلًا عما رواه العامّة من روايات مرادفة للفظ الرجعة معنى وإنْ لم تكن مرادفاً لغوياً . والإحصائية الدقيقة لتلك الروايات قد تزيد على الألف بكثير ، فضلًا عن مجموع روايات عموم الرجعة عند الفريقين . فإنَّ العدد يتضاعف على ذلك اضعافاً ، وسيأتي تفصيل ذلك في الباب الثاني . ومن الواضح أنَّ عقيدة رجعة الأئمّة الاثني عشر بعد الإمام الثاني عشر تبطل توهّم أنَّ المهديّين الاثني عشر ، أو أن الاثني عشر مهدياً هم غير الأئمّة الاثني عشر . ويتناقض مع توهم التعدّد بين الأئمة الاثني عشر والمهديين الاثني عشر جمله من الروايات : 1 - ما رواه في مختصر بصائر الدرجات عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن رجل ، عن جميل بن درّاج ، عن المعلّى بن خنيس وزيد الشحّام ، عن أبي عبد الله ( ع ) ، قالا : سمعناه يقول : « إنَّ أوَّل من يكرُّ في الرجعة الحسين بن علي ( عليهماالسلام ) ، ويمكث في الأرض أربعين سنة حتَّى