تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
فيها الأئمة الاثنا عشر وزراء للنبي ( ص ) وأعواناً ، وأن الانتقام الذي يحصل من الأعداء في دولة الرجعة أعظم من الانتقام الذي يحصل في دولة الظهور للإمام المهدي ( عج ) من الأعداء بأضعاف مضاعفة ، وأن كل إمام من الأئمة الاثني عشر يرجع ويقيم دولته وينتقم من قاتليه ، وذلك حيث يرجعهم الله إلى الحياة مع رجوعه . 3 - ومن ذلك يتبين تنصيص هذه الرواية أن أول مَن يُدعى لهم بهذا الدعاء « اللهمَّ كن لوليك » هو النبي ( ص ) ، فيدعى بتعجيل رجعته وإقامة دولته ، ومن ثم كان التعبير « كن لوليك في خلقك » لا في أرضك . كما يُدعى بهذا الدعاء لعلي ( ع ) أيضاً والحسن والحسين ( ع ) ولبقية أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) كل واحد منهم باسمه واسم أبيه . 4 - ومن ثم ورد لفظ الحديث في عدة من الروايات المتقدمة « اللهمَّ كن لوليك فلان بن فلان » إشارة إلى عموم هذا الحديث للمعصومين الأربعة عشر لا خصوص الإمام الثاني عشر ( عج ) ، وقد نبه على ذلك غير واحد من المحدثين الكبار ، أي نبه على عموم الدعاء لكل المعصومين ( عليهم السلام ) ، ولكن هذه التعاليم غائبة عن أذهان كثير من المؤمنين كل ذلك بسبب غياب المعرفة بالرجعة ، والغفلة عن هذا الباب العظيم في المعرفة الموجب لكمال المعرفة بالله وقدرته ومشيئته والمعرفة بمقامات النبي ( ص ) الآتية ، والمقامات لأمير المؤمنين والأئمة المستقبلية .