تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
20 - وفي معتبرة أبي الصباح الكناني : قال نظر أبو جعفر ( ع ) إلى أبي عبد الله ( ع ) فقال ترى هذا ؟ هذا من الذين قال الله عَزَّ وَجَلَّ
وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ
« 1 » . 21 - وفي معتبرة عبد الله بن سنان : قال سألت أبا عبد الله ( ع ) عن قول الله عَزَّ وَجَلَّ
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
قال : هم الأئمة « 2 » .

رجعة الأئمة ذرية النبي ( ص ) بعده المعارف وفقه متون الروايات :

22 - وروى السيد ابن طاووس « اللهمَّ كن لوليك القائم بأمرك الحجة محمد بن الحسن المهدي عليه وعلى آبائه أفضل الصلاة والسلام في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلًا ومؤيداً حتى تسكنه أرضك طوعاً وتمتعه فيها طولًا وعرضاً وتجعله وذريته من الأئمة الوارثين » الحديث . وظاهر نسخة هذه الرواية التي رواها ابن طاووس توهم أن الأئمة ( عليهم السلام ) بعد الثاني عشر المهدي الحجة بن الحسن العسكري ( عج ) هم من ذريته ، وهذا وهم من أحد الرواة أو النسّاخ لهذا الدعاء بشهادة : 1 - أنّ المجلسي ( رحمه الله ) روى هذا الدعاء باللفظ الذي ذكره ابن طاووس
هامش
( 1 ) الكافي : مجلد 1 ص 306 . ( 2 ) الكافي : مجلد 1 ص 194
الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 338 | الشيخ محمد السند