الآخرة من الدنيا وسيأتي تفاصيله في الباب الثالث .
وروي عن الباقر ( ع ) في شرح قول أمير المؤمنين ( ع )
« على يدي تقوم الساعة »
قال يعني الرجعة قبل القيامة ينصر الله بي وبذريتي المؤمنين « 1 » .
المقام الثالث : تكامل دعوتهم : وقد مرّ البحث في ذلك مفصلًا في غايات وفلسفات الرجعة .
المقام الرابع : ظهور ملك الإمامة الإلهية : وقد مرّ تعريف الإمامة بملك الرجعة وملك الجنة والآخرة في حديث المفضل عن الصادق ( ع ) وغيره من الأحاديث .
المقام الخامس : أنّ الرجعة كاشفة عن بقاء أدوارهم في الأرض بعد الممات سواء عبر ما يسمى بالنزول - كنزول وتنزل الملائكة وقد مرت الإشارة في تعريف حقيقة الرجعة إلى الفرق بين النزول والرجعة وسيأتي شرحه مبسوطاً في الباب الثالث - أو - أدورهم عبر رجعتهم إلى الدنيا الآن .
وقد روى الشيخ في المصباح والسيد ابن طاووس هذا الدعاء في ليلة النصف من شعبان وهو بمثابة زيارة للإمام الغائب صلوات الله عليه إذْ قال فيه :
« والمنزّل عليهم ما يتنزل في ليلة القدر وأصحاب الحشر والنشر تراجمة وحيه وولاة أمره ونهيه » « 2 » ،
وهو مقام يغاير مقام ديّانية يوم الدين .
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 207 ، عنه بحار الأنوار / مجلد 53 ص 120 ح 153 .
( 2 ) مصباح المتهجد : فصل في الزيارات في أعمال شهر رجب وشعبان .