والكرّات ، وصاحب الصولات والنقمات ، والدولات العجيبات ، وأنا قرن من حديد ، وأنا عبد الله وأخو رسول الله ( ص ) ، وأنا أمين الله وخازنه ، وعيبة سرّه وحجابه ، ووجهه وصراطه وميزانه ، وأنا الحاشر إلى الله . . . » « 1 » .
أحد أسماء النبي ( ص ) في التوراة والإنجيل : الحاشر :
عن عوف بن مالك ، قال : انطلق النبي ( ص ) يوماً وأنا معه حتى دخلنا كنيسة اليهود بالمدينة يوم عيد لهم فكرهوا دخولنا عليهم ، فقال لهم رسول الله ( ص ) :
« يا معشر اليهود أنبُأنّا اثنا عشر رجلًا يشهدون أنه لا إله إلّا الله وأنّ محمداً رسول ا لله يحبط الله عن كل يهودي تحت أديم السماء الغضب الذي غضب عليه » ،
قال : فأسكتوا ما أجابه منهم أحد ، ثم ردّ عليهم فلم يجبه أحد ، ثم ثلّث فلم يجبه أحد ، فقال :
« أبيتم فوالله إنّي لأنا الحاشر ( وانا العاقب ، وانا المقفّي ) وأنا العاقب وأنا النبي المصطفى آمنتم أو كذبتم . . . » « 2 » .
إنجاز الوعد وإقامة الدين وإظهار الحق في الرجعة :
وقد تقدم خبر عروة ابن أخي شعيب العقرقوفي عمن ذكره عن أبي
هامش
( 1 ) مختصر بصائر الدرجات / ح 101 / 1 ص 162 .
( 2 ) مسند أحمد / ج 6 ص 25 ح : عوف بن مالك الأشجعي ، مستدرك الحاكم النيسابوري / ج 3 ص 415 ، مجمع الزوائد للهيتمي / مجلد 7 ص 105 ، صحيح بن حبان / مجلد / 16 ص 119 وأضاف ( وانا العاقب وانا المقفي ) ، وكذا الزيادة في المعجم للطبراني / مجلد 18 ص 47 ، وكذا مسند الشاميين للطبراني / مجلد / 2 ، موارد الضآن للهيتمي : جلد / 6 ص 664 .