ففي تفسير علي بن إبراهيم :
قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ
« 1 » ، قال :
« هو أمير المؤمنين » ،
قال :
« ماأكفره »
أي ماذا فعل وأذنب حتى قتلوه ، ثم قال :
قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ
*
مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ
*
مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ * ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ
، قال : ( يسّر له طريق الخير )
ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ * ثُمَّ إِذا شاءَ
أَنشَرَه ، قال : ( فيالرجعة )
كَلَّا لَمَّا يَقْضِ ما أَمَرَهُ
« 2 » ، أي لم يقض أمير المؤمنين ما قد أمره ، وسيرجع حتى يقضي ما أمره » .
ثم روى صحيح جميل بن دراج ، عن أبي سلمة ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : سألته عن قول الله :
قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ
قال : « نعم ، نزلت في أمير المؤمنين ( ع ) ،
« ما أكفره »
يعني بقتلكم إيّاه ، ثم نسب أمير المؤمنين ( ع ) ، فنسب خلقه وما أكرمه الله به ، فقال :
« من أي شيء خلقه » ،
يقول : من طينة الأنبياء خلقه ، فقدّره للخير ،
« ثم السبيل يسره »
يعني سبيل الهدى ، ثم أماته ميتة الأنبياء ،
« ثم إذا شاء أنشره » ،
قلت : ما قوله
: « ثم إذا شاء أنشره » ؟ ] ،
قال :
« يمكث بعد قتله في الرجعة فيقضي ما أمره » « 3 » .
الساعة :
وروى في الهداية بسنده عن المفضل بن عمر قال :
سألت سيدي الصادق ( ع ) هل للمأمول المنتظر المهدي ( ع ) من وقت
هامش
( 1 ) سورة عبس : الآية 18 .
( 2 ) سورة عبس : الآية 17 - 23 .
( 3 ) تفسير القمي : ذيل سورة عبس ، ج 2 ، ص 405 - 406 .