تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
ففي تفسير علي بن إبراهيم :
قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ
« 1 » ، قال : « هو أمير المؤمنين » ، قال : « ماأكفره » أي ماذا فعل وأذنب حتى قتلوه ، ثم قال :
قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ
*
مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ
*
مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ * ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ
، قال : ( يسّر له طريق الخير )
ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ * ثُمَّ إِذا شاءَ
أَنشَرَه ، قال : ( فيالرجعة )
كَلَّا لَمَّا يَقْضِ ما أَمَرَهُ
« 2 » ، أي لم يقض أمير المؤمنين ما قد أمره ، وسيرجع حتى يقضي ما أمره » . ثم روى صحيح جميل بن دراج ، عن أبي سلمة ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : سألته عن قول الله :
قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ
قال : « نعم ، نزلت في أمير المؤمنين ( ع ) ، « ما أكفره » يعني بقتلكم إيّاه ، ثم نسب أمير المؤمنين ( ع ) ، فنسب خلقه وما أكرمه الله به ، فقال : « من أي شيء خلقه » ، يقول : من طينة الأنبياء خلقه ، فقدّره للخير ، « ثم السبيل يسره » يعني سبيل الهدى ، ثم أماته ميتة الأنبياء ، « ثم إذا شاء أنشره » ، قلت : ما قوله : « ثم إذا شاء أنشره » ؟ ] ، قال : « يمكث بعد قتله في الرجعة فيقضي ما أمره » « 3 » .

الساعة :

وروى في الهداية بسنده عن المفضل بن عمر قال : سألت سيدي الصادق ( ع ) هل للمأمول المنتظر المهدي ( ع ) من وقت
هامش
( 1 ) سورة عبس : الآية 18 . ( 2 ) سورة عبس : الآية 17 - 23 . ( 3 ) تفسير القمي : ذيل سورة عبس ، ج 2 ، ص 405 - 406 .
الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 304 | الشيخ محمد السند