الساعة إنباء النبي بالرجعة :
روى أبو بصير ، عن أبي عبد الله في قوله تعالى :
حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً وَأَضْعَفُ جُنْداً
« 1 » ،
« قال : أما قوله :
حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ
فهو خروج القائم وهو الساعة
فَسَيَعْلَمُونَ
اليوم ما نزل بهم من الله على يدي قائمه فذلك قوله :
مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً
يعني عند القائم
وَأَضْعَفُ جُنْداً »
،
قلت :
مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ
« 2 » ،
قال : « معرفة أمير المؤمنين والأئمة ( عليهم السلام ) » ،
نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ
،
قال : نزيده منها ، قال : « يستوفي نصيبه من دولتهم »
وَمَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ
قال « ليس له في دولة الحق مع القائم نصيب » « 3 » .
وعن الباقر ( ع ) في شرح قول أمير المؤمنين ( ع ) :
« على يدي تقوم الساعة » ،
قال :
« يعني الرجعة قبل القيامة ، ينصر الله بي وبذرّيتي المؤمنين » « 4 » .
روى أبو حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ( ع ) ، قال : « قال أمير المؤمنين ( ع ) . . . إلى أن قال :
« وإن لي الكرة بعد الكرة ، والرجعة بعد الرجعة ، وأنا صاحب الرجعات
هامش
( 1 ) سورة مريم : الآية 75 .
( 2 ) سورة الشورى : الآية 20 .
( 3 ) الكافي الجلد / 1 ص 431 ح 90 .
( 4 ) مناقب آل أبي طالب / ج 2 ص 207 .