تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢

اللواء :

روى سلام بن المستنير ، عن أبي عبد الله ( ع ) ، قال : لقد تسمّوا باسم ما سمّى الله به أحداً إلّا علي بن أبي طالب ، وما جاء تأويله ، قلت : جُعلت فداك متى يجيء تأويله ؟ قال : إذا جاء جمع الله أمامه النبيين والمؤمنين حتى ينصروه وهو قول الله
وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ . . .
إلى قوله :
وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ
، فيومئذ يدفع راية رسول ( ص ) اللواء إلى علي بن أبي طالب فيكون أميرالخلايق كلّهم أجمعين يكون الخلائق كلهم تحت لوائه ويكون هو أميرهم فهذا تأويله » « 1 » . وروى الفضل بن شاذان في كتاب القائم أن أمير المؤمنين صلوات الله قال على منبر الكوفة والله إني لديّان الناس يوم الدين ، وقسيم الله بين الجنة والنار ، لا يدخلهما داخل إلّا على أحد قسمي ، أنا الفاروق الأكبر ، والقرن من حديد ، وباب الإيمان ، وصاحب الميسم ، وصاحب السنين ، وأنا صاحب النشر الأوَّل ، والنشر الآخر ، وصاحب القضاء ، وصاحب الكرّات ، ودولة الدول ، وأنا الإمام لمن بعدي ، والمّؤدي عمن قبلي ، لا يتقدمني ( أحد ) الّا أحمد صلوات الله عليه وآله ، فإن جميع الملائكة والرسل والروح خلفنا وإن رسول الله ( ص ) وسلم ليدعى فينطق وأدعى فأنطق على حد منطقه ، ولقد أُعطيت السبع التي لم يسبق إليها أحد قبلي : بصّرت سبل الكتاب ، وفتحت لي الأسباب ، وعلمت الأنساب ، ومجرى الحساب ،
هامش
( 1 ) تفسير العياشي : مجلد / 1 ص 181 ح 77 .
الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 302 | الشيخ محمد السند