الحوض في الرجعة :
1 - من كتاب سليم بن قيس الهلالي ( رحمه الله ) ، الذي رواه عنه أبان ابن أبي عياش وقرأه جميعه على سيدنا علي بن الحسين ( عليهماالسلام ) بحضور جماعة من أعيان الصحابة منهم أبو الطفيل فأقرّه عليه مولانا زين العابدين ( ع ) ، وقال :
« هذه أحاديثنا صحيحة » .
قال أبان : لقيت أبا الطفيل بعد ذلك في منزله فحدثني في الرجعة عن أناس من أهل بدر ، وعن سلمان والمقداد ، وأبي بن كعب ، وقال أبو الطفيل : فعرضت هذا الذي سمعته منهم على علي بن أبي طالب صلوات الله عليه بالكوفة ، فقال : « هذا علم خاصّ ( لا ) يسع الأمّة جهله ، وردّ علمه إلى الله » . ثم صدّقني بكل ما حدّثوني ، وقرأ عليّ بذلك قراءة كثيرة وفسّره تفسيراً شافياً ، حتى صرت ما أنا بيوم القيامة أشد يقيناً مني بالرجعة ، وكان مما قلت : يا أمير المؤمنين أخبرني عن حوض النبي ( ص ) في الدنيا أم في الآخرة ؟ فقال :
بل في الدنيا ،
قلت : فمن الذائد عنه ؟ فقال :
أنا بيدي ، فليردنَّه أوليائي وليصرفنّ عنه أعدائي » « 1 » .
وفي رواية أخرى :
« لأوردنَّه أوليائي ، ولأصرفنّ عنه أعدائي » .
فقلت : يا أمير المؤمنين قول الله :
وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ
« 2 » ، ما الدابة ؟ قال :
يا
هامش
( 1 ) كتاب سليم بن قيس ص 129 / 130 .
( 2 ) سورة النمل : الآية 82 .