تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠

الحوض في الرجعة :

1 - من كتاب سليم بن قيس الهلالي ( رحمه الله ) ، الذي رواه عنه أبان ابن أبي عياش وقرأه جميعه على سيدنا علي بن الحسين ( عليهماالسلام ) بحضور جماعة من أعيان الصحابة منهم أبو الطفيل فأقرّه عليه مولانا زين العابدين ( ع ) ، وقال : « هذه أحاديثنا صحيحة » . قال أبان : لقيت أبا الطفيل بعد ذلك في منزله فحدثني في الرجعة عن أناس من أهل بدر ، وعن سلمان والمقداد ، وأبي بن كعب ، وقال أبو الطفيل : فعرضت هذا الذي سمعته منهم على علي بن أبي طالب صلوات الله عليه بالكوفة ، فقال : « هذا علم خاصّ ( لا ) يسع الأمّة جهله ، وردّ علمه إلى الله » . ثم صدّقني بكل ما حدّثوني ، وقرأ عليّ بذلك قراءة كثيرة وفسّره تفسيراً شافياً ، حتى صرت ما أنا بيوم القيامة أشد يقيناً مني بالرجعة ، وكان مما قلت : يا أمير المؤمنين أخبرني عن حوض النبي ( ص ) في الدنيا أم في الآخرة ؟ فقال : بل في الدنيا ، قلت : فمن الذائد عنه ؟ فقال : أنا بيدي ، فليردنَّه أوليائي وليصرفنّ عنه أعدائي » « 1 » . وفي رواية أخرى : « لأوردنَّه أوليائي ، ولأصرفنّ عنه أعدائي » . فقلت : يا أمير المؤمنين قول الله :
وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ
« 2 » ، ما الدابة ؟ قال : يا
هامش
( 1 ) كتاب سليم بن قيس ص 129 / 130 . ( 2 ) سورة النمل : الآية 82 .