5 - ما رووه عن النبي ( ص ) أنه هو الحاشر والعاقب .
6 - ما رووه عن عليٍّ ( ع ) أن ذي القرنين عبدٌ صالح ضربه قومه على قرنه فقتلوه فأرجعه الله مرةً أُخرى إلى الدنيا فضربوه على قرنه مرة أُخرى فقتلوه ، وأنّ في هذه الأمة مثله .
وأما لواء الحمد فيقع في الرجعة ولايُنافي ذلك تحققه في عالم القيامة .
وأمَّا المقام المحمود فنمط منه يتحقق في الرجعة كما دلَّت عليه الروايات الآتية وكذلك يتحقق في عالم القيامة ، ويتحقق في الجنة الأبدية ، فتحققه في مواطن عديدة .
وأما الحوض فهو في الرجعة والتي هي آخرة الدنيا .
وأما الساعة فهي تطلق في الآيات والروايات على كل من الموت وظهور المهدي وعلى عموم الرجعة وعلى خصوص بعض مراحل الرجعة لتعاظم الهول فيها كخروج دابة الأرض ، وعلى القيامة .
وأما الأعراف فالظاهر تحققها في كل من الرجعة والقيامة كما سيأتي بيانه .
وأما كون الأمير ( ع ) ( صاحب الحشر والنشر ) فسيأتي كلام جملة من علماء الإمامية من ذهب منهم إلى أن الرجعة إحياء للموتى يجريه الله عزّوجل على يد النبي ( ص ) أو على يد الإمام كمعجزة ، وآية أعظم مما أجراه الله على يد عيسى بن مريم ( ع ) .
الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 299
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٢٩٩