من شعبان : ( أصحاب الحشر والنشر ) ، وهو يغاير مقام ديّانيّة يوم الدين حيث يجري الله الحساب على أيديهم .
معالم الرجعة المروية عند العامة بعناوين خاصة :
1 - دابة الأرض .
2 - الميسم والوسم .
ففي ذيل سورة الأنعام الآية ( 158 ) روى العامة روايات مستفيضة حول الدابة وظهور الشمس من مغربها والدجال ، فلاحظ ما رواه السيوطي « 1 » ، وغيره من كتب التفسير بالمأثور عن صحاحهم بما يبلغ الاستفاضة والتواتر ، ومن ثمّ فإن روايات معالم الرجعة كالدابة والميسم والدجال وظهور الشمس من مغربها ونزول عيسى ( ع ) وغيرها مستفيضة ، بل متواترة عندهم ، وكذا لاحظ جملة ما كتبوه في الفتن والملاحم .
3 - ما رووه في خروج وظهور الآيات .
4 - ما رووه عن النبي وأهل البيت من أنّ منّا المدثر ومنّا السفاح والمنصور والمهدي ، وقد تقدم أن المدثر عنوان لمقام النبي في الرجعة ، والسفاح عنوان لمقام أمير المؤمنين في الرجعة ، والمنصور عنوان لمقام الحسين في الرجعة ، والمهدي عنوانٌ لظهورالإمام الثاني عشر ولرجعة الأئمة الاثني عشر .
هامش
( 1 ) الدر المنثور : ج 3 ، ص 57 إلى 63 .