تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
العقائد الباطلة ، هذا مع انضمام بعض الأسباب الأُخرى سبب إحجام كثير من الأعلام عن الخوض في الرجعة وتفاصيلها ، لا سيما وأنَّ كثيراً من أهل الخلاف قدْ شدّد الإنكار والتشنيع على عقيدة الرجعة . 5 ) إنَّ عقيدة الرجعة مع كونها من المسائل والأبواب الاعتقادية المهمة إلّا أنها ذات طابع سياسي خطير ، لأنَّها ترمز إلى دولة آل مُحمَّد صلوات الله عليهم أجمعين ، وهذا مما يقلق الدولة العباسية والدول والأنظمة السياسية التي نشأت بعدها ، فكان الخوض في الرجعة - ولا زال - نظير الخوض في الظهور والمشروع المهدوي ذو طابع سياسي تتحسس منه السلطات والحكومات ، لأنَّه مشروع إقامة دولة .

الأمر الثاني : المنهج الرجالي في الرجعة :

في بيان المنهج الرجالي الذي نعتمده في الروايات في بحث باب الرجعة ، بلْ في عموم أبواب المعارف - وقد استوفينا البحث فيه في كتاب الإمامة الإلهية « 1 » ، وكذا في كتاب بحوث في مباني علم الرجال « 2 » ، وكذا في كتاب أصول استنباط العقائد « 3 » ، ولكننا نشير هنا إلى مجمل مقتضب لا يغني عن الرجوع إلى تلك المصادر - نطرح عِدَّة نقاط : الأولى : إنَّ هناك فرقا بين المسائل العقيدية التي هي من أصول الاعتقادات
هامش
( 1 ) الإمامة الإلهية ، ج 1 في مقدمات الممهدة وفي الفصل الأوَّل . ( 2 ) في مجلداته الثلاثة وملخصه في الأوَّل . ( 3 ) المجلد الأوَّل والثاني والثالث .
الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 19 | الشيخ محمد السند